الشيخ عباس القمي

124

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

جدا ، لا جرم كانت عزيزة جدا ، ولما كانت الحاجة إلى رحمة اللّه تعالى أشدّ من الحاجة إلى كلّ شيء ، فنرجو من رحمة اللّه تعالى أن يجعلها أسهل الأشياء في الدنيا وجدانا « 1 » . التهذيب : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : جعل اللّه الحديد في الدنيا زينة الجنّ والشياطين ، فحرم اللّه على الرجل المسلم أن يلبسه في الصلاة الّا أن يكون المسلم في قتال عدوّ فلا بأس به « 2 » . مكارم الأخلاق : عن نصر الخادم قال : نظر العبد الصالح أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام إلى سفرة عليها حلق صفر ، فقال : انزعوا هذه واجعلوا مكانها حديدا ، فانّه لا يقدر شيئا ممّا فيها من الهوامّ « 3 » . علل الشرايع : عن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في الرجل يصلّي وعليه خاتم حديد ، قال : لا ، ولا يتختّم به الرجل لأنّه من لباس أهل النار « 4 » . ذكر جماعة من الأصحاب ، منهم الشيخ والعلّامة ، أنّه يستحبّ لمن قصّ أظفاره بالحديد أو أخذ من شعره ، أو حلق ، أن يمسح الموضع بالماء استنادا إلى رواية عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 5 » . إلانة الحديد لداود عليه السّلام ليعمل الدروع ولا يأكل من بيت المال « 6 » . إلانة الحديد لأمير المؤمنين عليه السّلام وقوله : بنا ألان اللّه الحديد لداود عليه السّلام « 7 » . عدّة الداعي : خبر الحدّاد الذي أمر السحاب أن يحمل موسى بن عمران عليه السّلام

--> ( 1 ) ق : 14 / 35 / 329 ، ج : 60 / 175 . ( 2 ) ق : 14 / 92 / 585 ، ج : 63 / 73 . ( 3 ) ق : 16 / 49 / 76 ، ج : 76 / 274 . ( 4 ) ق : 3 / 57 / 340 ، ج : 8 / 171 . ( 5 ) ق : كتاب الطهارة / 19 / 27 ، ج : 80 / 115 . ( 6 ) ق : 5 / 50 / 335 ، ج : 14 / 13 . ( 7 ) ق : 9 / 111 / 573 ، ج : 41 / 266 .